الأقباط الأحرار
http://freecopts.net/arabic/arabic/content/view/3177/9/
تحيه للأب الورع القمص زكريا بطرس ولقناة الحياة
كتب الأب يوتا
السبت, 16 فبراير 2008
القمص زكريا بطرس من الكهنة العظماء في العصر الحديث وهو من الرعاة الأمناء الذين يهتمون بالجوهر لا بالشكل .لقد عايش هذا الكاهن الفاضل أحداثا مهمة في تاريخ الكنيسة عاشها أيضا الكثيرين من الآباء الكهنة ، لكن القمص زكريا بطرس أخذ علي عاتقه ان يقوم بمهمة أشبه ( بالعملية الفدائية ) من نوع خاص، فهي عملية إنقاذ لمجموعة كبيرة من البشر واقعين في الأسر
هم رهائن في يد الشيطان جعلهم الشيطان دروع بشرية ليستمر في إهلاك باقي البشر بواسطتهم ، وليستمر حمام الدم والعنف والإرهاب والإكراه الديني خدمة لأهدافه الشريرة لإهلاك اكبر عدد من البشر .
فلقد ضمن في يده اكثر من مليار ونصف إنسان من الذين خدعهم وأوهمهم أنهم هم من دون باقي البشر الذين ( يوحدون الله ) وأنهم أصحاب الدين الحق وأن عليهم أن يقاتلوا جميع بني البشر حتى يدخلون في هذا الدين الحق او يدفعون الجزية ويخضعون لهم أو يتعرضون للإرهاب والقتل والتفجيرات الانتحارية في كل مكان باعتبارهم كفار وأعداء لله !!!
وهكذا استطاع الشيطان ان يكون ملكاً متوجاً علي هؤلاء المخدوعين دون أن يكتشفوا حقيقة ملكهم المتوج الذي يقتلون ويسرقون ويدمرون من اجله والذي ينتحرون أيضا طمعا في ( الشهادة ) لمرضاته ولدخول جنته المزعومة المليئة ببنات الحور والولدان المخلدون وانهار من الخمر واللبن والعسل ..... الخ هذا السراب الخادع ؟؟؟
وكثيراً ما كان أي إنسان عاقل يسأل نفسه إلي متي الصمت والي متي السكوت والي متي عدم المبالاة بأحوال هؤلاء البشر حتى متي نجاملهم ونسايرهم في طريقهم الخاطئ طريق الموت ( طريق اللي يروح ما يرجعش واللي يدخل ما يطلعش طريق إغلاق العقل ووأد الفكر وقتل الإبداع وتدمير الحضارة والرجوع للخلف 14 قرناً ) الا يوجد انسان شجاع يتكلم ؟
وجاءت الاجابة سريعة وظهرت الشجاعة المرتبطة بالمحبة في شخص القمص زكريا بطرس لقد تكلم نيابة عن كل انسان عاقل ومتحضر ومحب لقد تكلم بكلام الحق وتكلم بما يجب ان يقال منذ 14 قرنآ لقد تكلم بالحقيقة وكان كل حرف ينطق به هو عبارة عن الحقيقة
لقد تكلم بحقائق دامغة ، تكلم بأسانيد موثقة ورغم ذلك قامت الدنيا وقام اعداء الحياة واعداء الحق عليه وطلبوا رأسه ورصدوا المكافأة لمن يأتي برأسه هذه الرأس التي ادخلت المعرفة الي عقول الالاف من المسلمين الذين لم يكونوا علي علم بالحقيقة وعرفوا الحقيقة وكتبت لهم حياة جديدة .
واصبح الاب الورع القمص زكريا بطرس في حرب علنية ومفتوحة مع الشيطان واتباعه الذين حولوا الحق الي باطل وجعلوا الباطل هو حق الذين كذبوا الحقيقة وكذبوا الله نفسه وكذبوا كتبه من موسي حتي مجيئ المسيح وصدقوا الاكذوبه وصدقوا الشيطان وكتابه المميت وجعلوا لهذا الكتاب قصصآ وأوهام وعلم واعجاز وبلاغة وانجاز وصار كل مريض بالوهم والخداع يتصور انه علي حق وان غيره علي باطل حتي ان كل مرضى الوهم والخداع اقنعوا انفسهم ان كل ما عندهم هو الصحيح وهو من عند الله وما عند غيرهم اساطير ومحرف .... الخ كل هذه الاكاذيب الشيطانيه !!!!
وكانت المفأجاة والقنبلة المدوية قيام القمص زكريا بطرس بكشف الكم الهائل من الخداع والاكاذيب والتناقض وفضح وتعرية هذه الاكذوبه الكبيرة التي بدأت منذ 14 قرنآ ولم يجرؤ احدآ علي فضحها علانية وبطريقة علمية وبالحقائق الثابته ومن كتبهم الا القمص زكريا بطرس
وللحقيقة فقد صاحب هذا العمل الجليل الذي يقوم به تفاعلات وخاصة في المجتمع المصري حيث انه من المألوف ومن العادي ان يقوم المسلمون بمهاجمة المسيحية والمسيحين والاساءة الي كل ما هو مقدس لديهم وهذا هو الامر العادي الذي يعرفه اي قبطي في مصر منذ لحظة ولادته حتي لحظة مماته ونحن عايشنا محمد متولي الشعراوي ورأينا باعيننا وسمعنا بأذاننا كيف كان يشتم ويسب ويهين عقائدنا ومقدساتنا وفي الاعلام الرسمي وبموافقه المسئولين المسلمين دون ادني مراعاة للحقيقة او لمشاعر الاقباط منتهزآ فرصة عدم تمكين الاقباط من وجود وسيلة اعلامية للرد علي اكاذيبه
وكم من المرات قامت الكنيسة بالشكوي للمسئولين من هذه الامور ولم تلقي الكنيسة اي استجابة من الدولة ولم يكونوا يتصورون ان يجد الاقباط في يوم من الايام قناة فضائية او وسيلة اعلامية للرد علي ما يقوم به الشعراوي وغيره من مشايخ المسلمون وهذا هو السبب الذي جعل المسئولين المسلمين لايسمعون لصوت العقل ويوقفوا اهانه مقدسات وعقائد الاقباط ومن المضحك انه ما ان حصل الاقباط علي فرصتهم للرد علي ما قاموا به في الماضي وما يقومون به حاليآ
ملأوا الدنيا صراخآ وعويلآ من القمص زكريا بطرس وتذكروا فجأة الوحدة الوطنية والنسيج الواحد وعدم الاساءة الي الاديان !!! ( كان فين الكلام ده ايام الشعراوي وفين الكلام ده مع زغلول النجار في جريدة الاهرام ومع محمد عمارة في جريدة الاخبار ومع كل مشايخ المسلمين علي مختلف اصعدة الاعلام )
لابد ان يعرف المسلمون ان هناك حقيقة تقول اذا اردتم ان يحترم احد دينكم وعقيدتكم عليكم ان تحترموا دينه وعقيدته ولكن لان القرآن نفسه اهان واساء الي عقائد غير المسلمين وخاصة اليهود والمسيحين واتهمهم باطلآ بالكفر واساء الي كتابهم المقدس ومازال اي مسلم حتي هذه اللحظة يسئ الي غير المسلمين وكتبهم فأن علي المسلمين ان يتحملوا نتيجة اخطاء دينهم في حق الاخرين وسوف تستمر الاساءة الي الاديان وخاصة بين المسيحين والمسلمين الي ان يقوم المسلمين بتصحيح ما قاله القرآن عن المسيحين وهذا من الصعب لانه سيعتبر تحريف للقرآن اذا لابد من ان يحدث مناقشة ولابد من الحق ان ينتصر ولابد ان يطرح كل صاحب دين حجته وسوف يكون الفائز هو الحق وصاحب الدين الحق فلا امل للذين يطالبون بسكوت القمص زكريا بطرس لان المثل يقول ( الساكت عن الحق شيطان اخرس )
وأود هنا الي ان اذكر عدة حقائق سريعة وهي ان القمص زكريا بطرس من حكمته ومن فهمه العميق للاسلام والسلوك الاجرامي للمسلمين قد قدم استقالته من الكنيسة حتي لايستغل المسلمون الامر ويشبعون نهمهم لسفك الدماء وحرق الكنائس وتدمير الممتلكات ولقد كان بعيد النظر في هذا وبذلك ابعد الكنيسة عن ان تكون مسئولة عن تصرفاته ( ليس لان تصرفاته خاطئة لكن لان اعداء الحق ليس لديهم وسيلة سوي العنف والارهاب والدم ) وبذلك لابد ان يفهم الاقباط موقف القمص زكريا بطرس من الكنيسة وموقف الكنيسة منه وهو ليس مشلوحآ لانه لم يفعل شيئآ يستوجب الشلح حسب قوانين الكنيسة بل بالعكس هو ينفذ تعاليم الكتاب المقدس بالتبشير بالمسيحية وايضآ يقوم بالعمل الاساسي لاي رجل دين مسيحي ويجاوب عن سبب الرجاء وايضآ يكشف الشيطان واكاذيبه ويفندها وهذا ليس بالخطأ .
كما اود ان يعلم جميع الاقباط ان بعض التصريحات الكنيسة الصادرة بخصوص القمص زكريا بطرس انما هي لابعاد الذرائع التي يتذرع بها المسلمون للاعتداء علي الاقباط ولا تقاء شر المسلمين ودمويتهم وليس معني ذلك ان القمص زكريا بطرس مخطئ في شئ ولابد ايضآ ان يفهم المسلمون انفسهم انه ليست هناك عداوة بين القمص زكريا بطرس وبينهم بل علي العكس ( هو اكثر الناس محبة للمسلمين ) وللتأكيد علي ذلك لابد ان اشرح هذا الامر لو فرض ان انسان سائر في طريق ستودي الي هلاكه وموته وهو لايشعر او لايعلم وهو مغيب العقل هل اذا حاول شخص ما انقاذه حتي لو كشف له ان جميع معلوماته عن الطريق الذي يسير فيه خاطئه ومضللة وكاذبة وصحح له معلوماته ( اليس هذا اعظم دليل علي الحب ) هذا ما يفعله القمص زكريا بطرس مع المسلمين .... الخ
كما اود ان اصحح لبعض الاقباط الخائفين معلوماتهم حيث ان بعضهم دون فهم يتصور ان القمص زكريا بطرس سبب اعتداء المسلمين علي الاقباط وسبب هياجهم وهذا الفهم خاطئ 100 % لان سبب اعتداء المسلمين علي الاقباط هو ما موجود في القرآن والاحاديث المحمدية التي تبيح الاعتداء علي كل من يرفض ان يشهد ( ان لا الله الا ........ ) كما ان الاعتداء علي الاقباط لم يتوقف يومآ واحدآ منذ اعتداء المسلمين علي الاقباط واحتلال مصر بقيادة المجرم عمر بن العاص منذ 14 قرنآ وحتي يومنا هذا اذآ لاداعي لتحميل القمص زكريا بطرس مسئولية اعتداءات المسلمين علي الاقباط ....
كما اود ان انبه ان القمص زكريا بطرس لايسئ الي القرآن او الاسلام او المسلمين لان ما يقوله في موضوع هو اقوال القرآن واقوال محمد واقوال مشايخ المسلمين ولم يأتي بشئ من عنده وكلنا نراه وهو يحدد المراجع بالسطر وبالصفحة وبأسم الكتاب اذآ كانت هذه تعتبر شتائم فمعني ذلك ان القرآن كتاب شتائم والاحاديث المحمدية شتائم وفتاوي المسلمين شتائم
لكن القمص زكريا بطرس يقول حقائق ولانهم لايريدون ان تكتشف الحقائق فلابد ان يتهمونه بالشتائم اخيرآ لابد ان نذكر ان قناة الحياة هي اسم علي مسمي ولابد ان نشكر كل برامج هذه القناة ونشكر جميع العاملين بها فردآ فردآ ونشكر الاخ الحبيب الاستاذ رشيد والاخ احمد والاخ الياس والاخ حسن والقسيس احمد والاخ دانيال وكل فرد في هذه القناة العظيمة لما يقومون به من تنوير المسلمين ومن نشر الحقائق ومن الرد علي الاكاذيب ونتمني ان تخصص قناة الحياة حلقات عن المرآة في الاسلام وحقوقها وفي الاديان الاخري لانهم يدعون ان الاسلام انصف المرآة التي ظلمتها الاديان الاخري
وايضآ نتمني ان تقوم قناة الحياة بانشاء قنوات باللغه الفارسيه واللغه الانجليزية واللغات الحيه الاخري ليصل صوت الحق الي كل المسلمين الناطقين بهذه اللغات وناطقين بلغات اخري غير العربية وللحقيقة فأن قناة الحياة اصبحت جزءآ لايتجزآ من حياة الاقباط اليومية وايضآ لكثير من المسلمين الذين عرفوا الحق عن طريق هذه القناة
واتمني ان تقوم قناة الحياة بتقديم حلقات موثقة بالصوت والصورة لجميع جرائم المسلمين ضد الاقباط في الخمسين سنه الاخيرة وارجو من كل قبطي مراسله قناة الحياة باي صور او وثائق او احداث او اعتداءات علي الاقباط واختم مقالي بالقول ان قناة الحياة تقاوم الارهاب بطريقة ذكية حيث ان اي مسلم يكتشف حقيقة الاسلام وحقيقة ان العنف والقتل والارهاب الذي يقوم به المسلمين ليس من عند الله وليست اوامر الله وبالتالي فأن كل مسلم يقتنع بما تقوله قناة الحياة من حقائق يجعل الارهابين ينقصون واحدآ من عددهم نتمني ان يأتي اليوم الذي لا نري فيه شخص يؤمن بالقتل والارهاب والعنف وسفك الدماء بدعوي انه ينفذ تعاليم الله بقتل الكفار غير المسلمين مرة اخري تحية للقمص زكريا بطرس وتهنئة باليوبيل الذهبي لكهنوته وتحية للقائمين علي قناة الحياة الرب يعوض تعب محبتهم ....
أهدي هذا المقال للإعلامي عمرو أديب وسليم العوا والكذاب الاكبر زغلول النجار ...
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط ...
الاب يوتا ...